المنجي بوسنينة

199

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الشيرازي ، أبو إسحاق ، طبقات الفقهاء ، دار الرائد العربي ، بيروت ؛ الأدنوي ، أحمد ، طبقات المفسّرين ، تح . سليمان الخزي ، مكتبة العلوم والحكم ، المدينة 1417 ه ؛ الذهبي ، العبر في خبر من غبر ، تح . فؤاد سيّد ، دائرة المطبوعات والنشر ، الكويت 1961 ؛ ابن الجزري ، غاية النهاية ، ط 3 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1982 م ؛ ابن النديم ، الفهرست ؛ ابن بشكوال ، الفوائد المنتخبة ، مخطوط الفاتيكان 128 ؛ الحموي ، ياقوت ، معجم الأدباء ، تح . فريد الجندي ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1410 ؛ النباهي ، أبو الحسن ، المرقبة العليا ، تح . المرعشلي ، دار المعرفة ، بيروت 1992 ؛ ابن الجوزي ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1992 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، جمعية المستشرقين الألمانية 1381 ه . د . محمد هشام النعسان معهد التراث العلمي العربي حلب - سوريا حماد الرّواية ، بن ميسرة بن المبارك ( 95 ه / 714 م - 155 ه / 772 م ) حماد بن ميسرة - وقيل ابن سابور أو ابن هرمز - بن المبارك بن عبيد الديلمي . ولد بالكوفة سنة 95 للهجرة . اختلف في ولائه ، قيل كان مولى بني شيبان ، وقال آخرون كان مولى مكنف بن زيد الخيل الطائي . شهد له العلماء بأنّه كان من أعلم الناس بأيام العرب وأخبارها وأشعارها وأنسابها ولغاتها ، وهو الذي جمع السبع الطوال التي عرفت بالمعلّقات . كان لحمّاد منزلة متقدّمة لدى ملوك بني أميّة ، كانوا يستزيرونه ويسألونه عن أشعار العرب وأيامهم ويغدقون عليه صلاتهم ، فلمّا دالت دولتهم وقامت دولة بني العبّاس تضاءلت منزلته . ذكروا أنه كان في أوّل أمره يصحب الصعاليك واللصوص ، وأنّه نقب بيتا ذات يوم وأخذ ما فيه فوجد فيما أخذه شيئا من شعر الأنصار ، فقرأه وأعجب به فحفظه ، ومنذ ذلك الحين تغيّر مجرى حياته ، فتخلّى عن حياة اللصوصية وأخذ يحفظ شعر الشعراء ، وأخبار العرب وأيامها حتّى غدا من أعلم الناس بها ، وتجلّت منذ ذلك الحين موهبته الشعرية فقال الشعر وأجاده . لم يكن حمّاد ممّن عرفوا بصدق التديّن ، وقد ذكروا أنه كان بالكوفة ثلاثة حمّادين وهم :